465

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

417 ابن حية الحموت سدر العلماء الذي اطمان به قلب الزمان واسند فلهره"، وإن قلنا إنه ساد على كثير من المثقدمين انشد لسان الحال وقد رسخ في المسامع شعره : لمن الكامل] يتضي الحسوذ له قضاء ضرورة بنضيلة الطاري على المتتدم اقتفست آراؤنا الشرينة أن يظهر في افق ملكنا الشريث نور شهابه، ويثبت اوتاد الين التيم من غير فاصلة بأسبابه.

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الأشرفي لا زالت شهب العلم في مطالع شرفه زاهره، وحدائق مصنثات العلماء في روضات ايامه زاهرد: ان يغوض للجناب الكريم المشار إليه(1) وظيفة قفياء قضاة الشافعية بالديار المضرية والممالك الاسلامية المحروسه(2): فإنه الشهاب الذي نجوم تصانيفه مشرقة في ظلمة كل اشكال. ولما خشينا من الجهل برجال الحديث بادر إلى الاحتثال باسساء 12 الرجال، وهو بحمد الله نتيجه هذا العدر وصاحب المثامه، وبه حصل الثعليق وفزنا بالتوفيق وهمنا إليه بالتشويق فاكرم بها مكرمه. ولتد تميز عندنا بتقريب الغريب، وقلنا : "لا ينكر ذلك لمن جبل على تهذيب التهذيب". وتالنه إن ثتاة الرجال تشيد له 15 بالتمييز والاعجاب، فإنه المترر للامابة وعنده ششاء العلل وخاص اللباب. ما جاء5 مستنيد إلا وجد عنده الايناس وترتيب النوائد، ولم تنريق ذهنه بالمجمع وفرحه بعد نقضه بالزوائد، فإنه الشهاب الذي له الأجوية المشرقة(2) وصاحب الاستدراك(44 الذي ه) 18 التق منه وجه كل مصنن(5) من الحياء. وكم لم اطراف الأحاديث المختارة فأغنى بنور شهابه عن القسياء، وهو صاحب النكت والتخريج والتعليق والترتيب، وكم جاءنا بالمنتخب والتعريف بالنبأ ونبه الافهام بالتقريب. وإن ذكرت المقاصد الحميدة فهو صاحب المتصد الأحمد، وقد استد به هذا الباب لأنه صاحب التد المدد.

(1) للجناب الكريم المشار إليه: ملب . ق، ثو، ها: للجناب المذكور قاة إل المشار إليه، (2) والمسالك الاسلامية المحروسة: ساقط من طب ، ق، تو، قاء ها.

(3) المشرقة: علب. تو: المشرفة (4) الامتدراك : علب: الادراك: (5) التف منه وجه كا معتف: ولب: الثف وجه كل منف منههق: الثف به وجه كل معسنف،

مخ ۴۶۵