چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
41 ابن حجة الحمو بحمرة الشفق من علول تسهيده، والحاكم الذي اعز الله أحكامه: وكيف لا والبخاري من بعض شهوده. وقد فتح الله له باب شرحه، فكل عالم إلى الدخول من هذا الباب
3 جاري: وما شك مسلم أن هذا الغتح المبارك فتح الباري. نحمده على الالحام إلى وضع الاشياء في خلها : ونشكره على العمل بقوله : ل{ إن الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى (1) اقليا}(1). ونشهد آن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شيادة يتميز مؤديها عند 6 الحكم القدل بالعلاله، ويرى علامة التبول ويتناول بخط الكرام الكاتبين إسجاله.
وتشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي من اتتن علوم حديثه كان أحمد هذه الأمه: وشهابها الذي يزيل عنها من دجى الاشكال كل ظلمه. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة ما برح الحكم بموجب بركاتها مسجلا، وفضل حديثها التديم مع الرواة مسلسلا: وسلم تسليما كثيرا.
اما بعد: فمنصسب الشرغ الشريف قد فينا من لسان حاله ما يغني عن بيان المنطق 12 وبلاغته: وعلسنا أنه مفتتر الى شافعى تتكمل مبحة العتود بثبوت كفاءته. وملتفت إلى
امام يصلي انمة العلم خلف إمامته: وتعز الأصحاب في ايامه بأحمد وصحابته. ولقد اكثر هذا المنصب سؤاله أن ينايد بهذا الامام في الأيام المؤيديه، وكرر ذلك على ان يستضيء (1)101 15 بنوره اللاهر في الايام الظاهريه: وأبى الله أن يظهر مذا الشهاب في غير أيامنا (2 الاشرفيه. وإن تاخر فتاخره في الوقت لا في الدرجة العاليه. فإن المناصب تارة يسمو بها صاحبها وتارة تكون بمثل هذا الشهاب الزاهر ساميه، فإنه ممن يجل آن بقال في ولاية ن 18 مثله: "ليت ولولا"(3)، وإن تقدمته ولاية فلسان الحال يتلو: * وللآخرة خير لك من 1 .(4 الاولى}(4): [من البسيظا 1ه) وقد طوينا به أخبار من سلفوا لأنه علم بالغضل منشور(ه احاط بالعلم حتى صار(1) حصره كأن انكاره من حوله سور (1) سورة الناء /58.
(2) في غبر ايامنا: لب: في ايامنا.
(3) ولولا: علب: وللا.
(4) سورة التحى 4/93.
5) منشور: قا: مشهور (1) سار: تا: كاد
مخ ۴۶۳