چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحموتيا محاريتنا، ونحن بتلة بضاعتنا، تونتنا كما توفشنا متوكلين على ربنا متبلين عليهم غير مذبرين. ولما وصلنا التحم القتال بيننا مرة بعد أخرى ثانية بعد أولى: إذ قلب الله تعالى بقضله تدبيرهم، وفرق بلطغه جمعهم، وشتت شسلهم، فغلبناهم منتسورين بعون الله حيم المنون: وإن جندنا لهم الغالبون. فما توفقوا ساعة بل لحفلة في المصاف، فحمدنا الله تعالى على ذلك صواف: فتوجهوا إلى بلادهم وأماكنهم. قاقتغينا (1) آثار هم، ونهبنا 6 أموالهم. وعطلنا عشارهم، القضة بطولها، إن الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها}(2).
ولما ولوا مذبرين: دخلنا مصر مملكتنا آمنين سالمين. وقلنا: حمدا لله تعالى على هذه النعمة شاكرين. فتطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.
ولما تمكنا في مدينة الاسلام تبريز اكبر واشهر مدن أذربيجان = حساها الله عن الحدثان - جلسنا بإجماع أهل الحل والققد من اكابر السادات والتضاة والأيمة والعلماء والولاة على تخت المسلكة بأسعد طالع وأيمن فال : والحمد لله الملك المتعال، توجه نحونا 12 متثرقو امرائنا واحبائنا وعساكرنا وأودائنا صنا صنا: وبايعوا معنا فوجا فوجا: وكنا والحالة هذه بحمد الله في صحة كامله، ونعمة من الله شامله: فرحين بما آتانا الله علام الفيوب: كشاف الكروب، وجعلنا أورادنا ما كان أوراد أهل الجنة الطاهر من الشؤون 15 والعيرب. الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغثور شكور الذي أحلنا دار المقامة من قضله لا يمسنا فيها نقب ولا يمشنا فيها لغوب، فأخذنا بنشر المعدلة واستمالة الرعايا والضعاف، وجمعناهم من الأطراف والاكناف، ورصينا أمراءنا ونوابنا بتقوية 18 شرع سيد المرسلين. فالحمد لله الذي جعل قلوينا مائلة إلى المعدلة بين المسلمين؛ فالمتوقع من الجناب العالي والمقر السامي السلطاني الأعظمي الأعدلي الأنخمي - لا زالت الوية اقياله منشوره منصوره، وقلوب أولياثه بوفور مرحمته مبتهجة مسروره -: أنه لما حصن (2 الله تعالى وحفظ تلك الديار المصريه، والممالك الغربيه: عن شرور هؤلاء المغسدين، المريدين بنا وبهم السوء ومتوجهين على ذلك لا مترددين: أن يامر اهاليها بالدعاء في المقامات الشراف العظلام، سيما في الأوقات الكرام: لدفع مكايد الظلمة اللثام، عن 2 جميع ممالك الاسلام. وأيضا لما وقعنا(2) بينهم وبين تلك المسمالك: - صانها الله تعالى (1) فانتشينا: قا: فافشنينا" ها: فبقبنا.
(2) سودة المل 34/27.
(3) وتمنا: هاء قا: وقننا.
مخ ۴۴۳