چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الإنشاء مترطا في آذان السعادة والاقبال. واقدم على إصدار هذا الكتاب: الناطق بالعسدق والصواب: المغرب عن ورود المحب إلى مواود الوداد، ووصوله إلى مقامات ذوتيا الارادة والاعتثاد، سالكا في ذلك مسمالك الاخلاعس والاصعلشاء: راجيا أن يتع موقع الاجتباء والارتضساء: امن المنسرح) وبنا شاهد القلوب فلا حاجة لي في شواهد الكتب (9 إلى المقر العالي والمجلس السامي(1) = لا زال عاليا، وإلى مصاعد العز والشرف واليا-، معلما بتهنثتتا جلومه على سرير الملك والسلعلنه، شاكرين لله تعالى عل أمان ننسه الشرينة عن البلية والمحن: وقلنا: "مهنيا لك" : [من البسيط] يا من اعاد رميم الملك منشورا وضم بالراي امرا كان منشورا انت الأمير وإن لم تؤت منشورا والامز بعدك إن لم يؤتمن شورا معلنا بذكر ما نحن عليه من تأكد المحبة والمودة والاتشاق : والمصادقة والارتغاق: الجالبة لازدياد الأشواق(6)، الجالية بصنوف الموالاة والوفاق، الخالية عن فتون الكدورة والنثاق، موفخا لعلمه الكريم أن أحوال مملكتنا هذه بسبب توجه عساكر خراسان وما وراء النهر- حنهما الله تعالى بالغضب والتهر، كما بيناه في المكاتبة التي بعثناها إلى تلك الديار على أمراء ذلك الزمان رحهم الله تعالى وابقاكم، وحفظنا في كثفه راياكم - كان متزلز لا (2). أما أولا بسبب وفاة والدنا السعيد، الواصل إلى جوار الملك المجيد: أنار الله برهانه: وثقل بالحسنات(2) ميزانه: - وهي عنده من أعظم المعبائب. وأشد الاحزان واكبر النوائب. وأما ثانيا فبواسعلة تغرق عساكرنا حينثذ بسبب ما كنا بعيذا عن خدمته، مشتغلا عن شرف ملازمته، لأجل وقوع بعض التضايا
المتعلقة بأمور المملكة مع جساعة محصورين: ولكنهم في الشجعان كانوا معدودين. أما
ثالثا فبتوجه الأمير شاهرخ مع عساكره الكبيرة بغتة على مملكتنا فدخلوا فيها مستقرين بالبتاع والاصقاع. غير ملتفتين اليناء ناظرين بنظر الحتارة علينا، فاخذوا مشتاهم في قراباغ آران: بتعة من بقاع اذربيجان. فلما جاء فصل الربيع، توجه نحونا قاصدين (1) المجلس السامي: امتقرب ناسخ طا هلا اللتب بكلمة "كناه نوقه.
(2) والاشواق: تو : الاشتياق.
(3) منزلزلا: قا: متزلزلا عندنا.
(4) بالحنات: تر: بالحاب.
مخ ۴۴۲