441

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اين حجة الخوي العالمين: المنتور بنصرة خير الناصرين، ناصر الدنيا والدين، ظهر الاسلام والمسلمين : قتسيم امير المؤمنين، ايو النصر ملك اشرف(1) ، الذي قرط بتاييد الله تعالى اذان السعادة (2 2 وشنف: "زئن الله تعالى سرير السلطنة بوجوده الشريف وشرف"(11، ونشر صسيت عدله وفضسله في اطراف العالم وعرف، ولا زال شريثا بين حلق الله مشرفا، عادلا بين عباد الله منعشا: فكان زائد القبول والإقبال. ومبشرا ببلوغ الآمال، وممهذا قواعد المودات، ومؤكذا اسباب السعادات، عطر ارجه أرجاء الوقاق، وزين رونته رياض الاتشاق.

كانه روضسة زينت يزواهر الرياحين، او درة رضعت في شنوف الحور العين، الغاظظه ثنؤر الألحاظ، ومعانيه تزين الألغاظ ، استنشتت منه روائح الانخاد وفوائح الاعتنساد: .

واستدل منه على الوداد الكامن في مكامن الفؤاد، كل سظر منه يعاكي كتايا أنيقا، وكل كلمة منه تضاهي عشيتا: [من العلويل) نواطق إلا أنهن سواكت يترجمن عما في الفسمير مكثما (3) نتلشي" بالتعظليم حين وفد: وابتهج بوروده حين ورد، فقوبل بالتبجيل 1(51 والتكريم: وتلي عنده : يا قوم(4) إني ألتمي إلي كتاب كريم}(5). وكان وروده سيبا

لتكامل السرور. ووصوله علة لتواصل أمداد البيجة والحبور، ولله در المنعم بإصداره: (2)1 15 والمغضل(6) بايراده : (من العلويل) وأقلامه تحمي الأقاليم فالردى لأعدائه منها وللمقتر البر (7)" ولما جرت بالسعد حتتا طروشه تيشتت حنما(") ان خادةه الدهر فتشرف المحب المخاص بمطالعته، وظغر برؤية الأماني حين رؤيته. فأخذ يكرر الناظه ومعانيه: ويلتقط الدر من زواهر جواهر فحاويه، وجعله عشذا في أعناق الآمال: (1) ملك أشرف: كذا ني لاء طب، ف، تو، ها: قا: الملك الأشرف. واشار نامخ لا إلى غريب هايا المطلح بكلمة ،كذا، فوق أشرف".

(2) ما يين النجمين ماقط من تو: قا، ها.

(3) فتلفى: قا: فيلف.

(4) با قوم: قا: با ايها الملأ.

(5) مورة التمل 29/27.

(2) المنسل: قا: المتفضل.

(7) حتما: فا: حتا.

مخ ۴۴۱