چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الإتناء 9 وإيانا عن المهاوي والمهالك -: كالسد(11 الاسكندري الذي بناه الأسكندر ذو الترنين لدف شرور باجوج وماجوج المفسدين في الارفس عن مشرقي الأقاليم السبعة والمغربين، فاعينولي بتوة اجعل بينكم وبينهم ردما }(1) : فاكون بينكم وبينهم بعون الله خالقنا وخالتكم هدماء والتعاون على البر والتقوى من عادات أرباب العلم والحيجى. وقد عرف علينا الرسول الأمين، والمعتمد المتين: وهو الأمير المعظم، المعزز المكرم. محتار الملوك والسلاطين : سيف الدين ياغي بستي - اكرمه الله تعالى - بعد عرض المثال الشريف أن الحضرة الشرينة رسم أن تناكد أسباب المودة بيننا بالازدواج من الجانبين: وهو أمر محمود من الطرفين، السار لقلوب أولياء الدولتين، الكاسر لخواطر أعداء المملكتين: وقد جهزنا في صحبته لعرض هذه الأمور عانا إلى الحضرة الشريغة، والسدة المنيثه: معتمدنا الأمير الأجل الكبير منخر الاخوان، خلاصة الخلان ، شمس الدين الحاج محمد زيد غلؤه: ودام سمؤه -، إذ هو محل الوثوق والاعتماد، ومتام الصلاح والسداد.
رقد حمل من المشافهات ما يعود بمصالح الدولتين، ومناجح المملكتين، ما سيشرف
بعرضه على الحضرة الشرينة العالية - شرفها الله تعالى وعظيا ونخمها. فالمرجو من المكارم العميمة حسن الاصغاء إلى المشافهات: وتقرير الأجوية الشرينة عل وفق الارادات، وصدور المراسيم والفرامين الواجبة الاطاعة إلى هذه الجهة بإعادته سريغا بتعيين خدمات لائقة بالحضرة الشريفة - خلدها الله تعالى - ليشار بإتسامها على وفق المراضي الشريفة العاليه. والمصالح الجليلة الساميه: - أعلاها الله تعالى بغضله.
(3) ولما حرك المقر المعلى: والمسند المسنى، سلسلة التودد الذي كان (11 بين سلاطين تيك (4)1 الممالك وتلك الممالك، الموجب لصلاح عباد الله باري تسمة كل مليك(4) ومالك: فنضرها نضارة(5) بهية كالأشجار النضرة(6) المورقة في فصل الريبع: أو كأزهار جاز خلالها الماء النجيع، مهززة لثلب كل شريف ووضيع. في المغاوفسة الشريفة الواردة علينا (1) كالد: تا: كالاسد.
(2) سورة الكهف 45/11.
() سلسلة التودد الذي كان: لب: سلسلة الود التي كانت: (4) مليك: تو، ها، نا: مملوك.
(5) ننترها نفسارة: قا: قنظرها اله نظارة: تو: فنشرها تعساره: ها: ننشرها نقسرة: (2) النفسرة: ها: النفلرة" قا: النظيرة.
مخ ۴۴۴