چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
قهوة الإنشاء يقبل الأرض امام المواقف الشريفة : العالية، العالمية . العادلية : المظظفرية، المنصسورية.
المجاهدية. المرابطية. المثاغرية: المولوية، المخدومية: السلطانية، الأعظمية، الأشرفية - اعز الله تعالى بدولتها التاهرة انصار الدين الحنيف، وحرس بسطواتها الظاهرة اكناف مملكتها من التغيير والتحريف: وجعل لثم عتبات أبوايها الشريفة موصلا لنيل السعود وسبيا للتشريث، وأوجب طاعة خلافتها على كل من جرى عليه قلم التكليث، ولا زالت شموس ممالك معرها في أوجات الدوام طالعه، وحجج دعوتها المادية في اكناف شامها وحلبها بيراهين الحق صادعه، وخدود الجبابرة الصيد على وصيد ابواب حفرتها الأشرفية فسارعه.
وينهي اقل المماليك واضعف العبيد: الذي صشاء (1) نيته وخلوص طوئته في الخدمة والنصساحة كل يوم يتضساعف ويزيد. بعد عرض دعاء يرفعه في آعتاب الغروض والنوافل: 1 (4) وبث ثناء يعطر نشره(2) أرجاء الريوع والمحافل: وبث ولاء أكيد قام برهان صدقه بأوفسح الدلائل، وانتماء إلى تلك الأعتاب الشرينة - لا زالت في الشرق دائمة الازدياد والنتماء: رافعة المنار ما دامت الأرض والسماء ، أنه مذ سمع أن الله تعالى فوض أمور السلطنة إليها، وعول فيها عليها: فأضحت سكان مملكة مصر والشام من الخاص والعام من نمير عدطا وإنسافها شاربين، وعلى وثير مضاجع الأمن والأمان ماجعين: وبحزمها وتدبيرها واثتين، ومن جودما الموفور شاكرين، ولاحانها المشهور ذاكرين، ولبرها المذكور واصنين، وعلى دعاء دولتها الغزاء عاكنين. فانطلق لسانه والسنة جميع الأنام: بذكر حديث النبي عليه أفضل الصسلاة والسلام- حيث قال: *طويى للشامه، ولذلك يتلو من في الأمصار سيما سكان مملكة مصر من الجماهير لصلاح الأمور. هذه الآية الكريمة التي قال الله تعالى : بلدة طيبة ورب غفور (3).
فبارك الله تعالى الدولة القاهرة فيما ولاها، واقرن(4) لا اليمن فيما منحها وآتاها، ووفتها لانقياد طاعته ، واقامة المعدلة بين بريته. ثم يينهل أقل المماليك إلى الله تعالى في إدامة الأيام الأشرفية على أهل الإسلام: وثخليد سلطنتها المنيرة الاعلام : وأن يكفي كافة الأولياء 1) ناه: ق: عاب (2) وبث تاء بعر نشره: قا: تشر ثنا بعطر عرنه.
3) سورة سبا 15/44.
(4) اترن: تو، ها: أقرت.
مخ ۴۳۶