434

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قهوه الإنثاء بسلاسل سلوره وسلذ عليه كشاف والده. واما العربية فهو فارس ميدانها، وقائد عنانها. كم قال مغني اين مشام : "هذا اللبيب والغني الذي ما رد لغقرى إليه مسأله".

وقال التسهيل: "أرجو آن يكون شهود شواهدي عند قافي التضاة علم الدين معدله".

والبيان فقد فتح أبوابه بغير منتاح وكساه ديباجة المعاني، والحديث فكتبه السنة عوذته بالسبع المثاني. وقد تميز من روى عنه وأسند إليه صحيح الخبر، وناهيك بالسند العالي

وسحة الرواية عن ابن غمر. والقرامات فهو مثرى فسيونها بشضاه المتتابع. فإنه كثير

النضل والله له عاصم وهو بعلومه نافع، والمنعلق صار موفسوعه به محمولا وعتود شمله منتظه: ويصحة منطقه وصلت إلى نتيجتها كل مقدمه: والأدب فقراليه الصالحةلم نلب غير صالح وقد صارت مؤهلة به، وقالت التورية : "ما شك احد في حشمة قاضي النضاة وكثرة أدبه". وأما الخطابة فما كرر سجعة إلا قالت الخطب النباتية : "هذا النبات المكرر": وود كف الثريا أن ينقب له الرامح علما رابعا على ذلك المنبر: ومن جهل أن في

مواعيده المستجاد والمستثاد، وأراد العلم بذلك كأن بيننا ويينه ميعاد، فلو آدركه ابن الجوزي قال بتبصرته: "اهذا المدهش بسواعظه والمنضل": وكم قال الكرمي: "هذا إبني وعوذه بالمغل. ويطول الشح عن بتية ما أودعه الله من العلوم، وذلك بحمد الله عند الائسة معلوم فليرق إلى هذه الرتبة التي قعلعت دونها المطالع : ولكن طافت ببيته وكان لها إليه مسعى: وليمش في حللها المهشمة بعلومه فإنه يستحنها شرعا: ولقد هامت به شغنا من الأيام الجلاليه، وأبى الله (1) أن يعقد لها عليه عثدا إلا في الأيام الأشرفيه.

فلينظر في أمرما نظظر صالح اظهر الله به سيث الشرع وأعلاه : وتثذ له حكم ذلك السيف القاطع وامضاد. وهذا المنصب تغزل بأوصافه قديما وكان حديثه غير ثثترى.

وقال قلم الانشاء: "لا بد أن اجري في مبادين الطروس بتتليده" وكذا جرى: وها أقلام الأوقاف قد أطلقت الألسنة في وصف مناقبه وشكرها: وقال لسان حال الواقف : "إن تني لساني فلتشكرنك اعظمي في قبرها" : وتتدمه جماعة تتصر نهاياتهم (2) عن ابتدائه : ولو عاشوا مشوا خحت علمه وتشرفوا بحمل لواله. ولو أدرك ابن دقيق العيد علومه قال:2 (1) اله: قا: الله سبحانه (1) نهايانهم: علب: قا: نهايتهم

مخ ۴۳۴