404

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهرة الإنشاء ظلام سطوره من بهبجة الدين ونور الكرم: لأقسموا بالليل إذا يغشى أنهم أخطاوا فيما ن سبوه من الشر إلى الغللم، وانشدوا وقد اعترفوا بالحق وتأدبوا: (من الطويل]) وكم لظلام الليل عندك من ياء تصدق أن المانوية تكذب وكان عرف الرثاسة قد طوي نشره، فلم ينشق الناس عبيره(1). ولما شمله النظر الباسطي عاش بعد العلي وجدد منشوره : وأصبح الدهر بالأيام الباسطية في بشعه أمست الأفراح في قبضته، وذكلت به قطوف الهناء فتفكه الناس في فررع ذوحته، وانطلق لسان الحال وانشد مترنما وقال: [من البسيط) مات السرور فأحياه بزورته كان مبعث أنس النفس موردة هذا وثغوز الاسلام بحلاوة هذه البشرى تحلت(12، وتغرعت لتاقيها حتى حظيت بها وتملت، ولم يتأخر متدم جيش عن هذه الحلاوة بل مد إلى تناولا يده: فإن قلوب الجيوش أمست عل فحبته اجناذا نمنده.

(3) بات ولما كان الجناب الكريم العالي القاضسوي(2) الزيني ضاعف الله تعالى نعمته - هو ممموع هذه الغرر التي نقلت من ديوان محاسنه فامست تذكره. ولو أدرك اين الجوزي وصفها(4) المدهش لاتخذه لعيونه تبصره : اقتغست آراؤنا الشريغة أن ثثبت في ديوان جيشنا المنقور خن نظره، وقد خكم بصحة هذا الثبوت وشذ بين باديه حضره.

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الظامري السيني: لا زالت أهل النظظر في أيامه المتيقظة قريرة العين : ولا برح كل مستحق مستوفيا ما كان له في ذمة الزمان من الدين ان يفؤض للجناب المشار إليه وظلينة نظر الجيوش المنعورة بالدبار المصرية والمسالك الاسلامية المحروسه، فإنه الكامل الذيي رقع اختيارنا الشريف عليه وكان هذا الاختيار متترنا بالخيره: وقد رآينا في تاريخه الحسن ما دلنا منه على حسن السيره.

(1) عيره: ها: عنبره، (2) علت: قا: غبملت.

(3) العالي الثاضوي: ساقعط من فا.

(4) وسنها المدهش لاثخذه: قا: وفعها المدهش لاتخذ.

مخ ۴۰۴