400

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

قهوة الإتشاء ولا امر بولاية مستحق إلا هيأ الله له من أمره رشدا، ونطق لسان الهداية منشدا: (من الخفيف] حسيك الله ما تضل عن الح ق ولا يهتدي إليك إنام هذا ودليل الدين في سيره(1) الحسن يرشده: ويرنح أعطافه كأنه عن كل ضائع

ينشده. فأعاذه الله من ولاية قوم يسمعون بينة الحق، وإذا جامتهم الرشوة لأمور معضلات: تفرقوا واختلغوا من بعد ما جاءتهم البينات. لا جرم أنه الألمعي الذي كأن أنكاره مشتملة(2) على مسامع وأبصار، واللؤذعي الذي يتعطقل على نور أوهامه ضوء النهار.

ولما كان الجناب الكريم العالي القاضوي الولي أحمد ابن العراقي الشافعي - أعز الله تعالى أحكامه(3) - هو الموصوف الذي ثجاوز بالغفل(2) حد صفاته: وإليه أشار التائل بقوله في يديع آبياته : (من المنسرج)

نائه في العلوم إذ ذكرت يغار منها النسيب والغزل12 تمرف من عينه حتائت كانه بالذكاء فكتحل ولما صدقنا خلام هذا الوصف الذي تقليه من بعض أوصاقه : وتطفلت ملوك العلم (9 على مائدة علمه ونشقت من طيب أعرافه، اقتفست آراؤنا الشريفة آن نجمع (5) بين علمه15 ب ل وعمله في الأحكام الشرعية علما أن النجاح بولابته لائذ(11، واعتمدنا في ذلك على نصرة احكام الله وقفسائه الناقذ.

فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الظاهري السيغي 18 لازال حاكم الشرع في أيامه العادلة وليا، وكلما أغضب أهل الباطل كان حكمه ماضيا رفسيا (1) سيره: تا: ميرة (2) مشتلة: قا: عمتعة.

(3) الشانعي أعز اله أحكامه : قا: إل آخره، (4) بالففل: تا: يالومف.

5) نجع: تا: يبمن (6) لائذ؛ قاء ها: زائد.

مخ ۴۰۰