چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحوي وكم قال هذا المنعب: "رب قد اضعنني اليتم وصار الباطل قوتا، فمث لي من لديك ولتا}(1) ، فإنه الولي الذي الا يخاف إذا غزل به قوم عن احكام التضاء 3 غافلون. تمسكا بقوله تعالى: *ألا إن أؤلياء الله لا خوف عليهم ولا فم قزنون}(2). وقد اطمأن قلب كل يتيم ويتيمة أرمله. وقالا بعد حمد الله : "هذا ولي من لا ولي لهه، ومشى حال كل واقث كان وتشه جاريا فاعتراه وتنه، 6 وضدقت الرسل واعلن شهوذ الحق بالشهادة وغض كل ناظر طرفه: وما الصدقات كان قد منع رفه فالقى موانغه وصرفه لما أعرب عن هياته، وأهل
الصدقات ما يرحوا معترفين بعدقاته: وأهل مكة والمديثة رفعوا هذه البشرى 1 علمين: وقالوا: "اهذا على الحتيتة قبلة العلماء وامام الحرمينه: وقب نسيئه العراقي فترنم الناس بخسن ايقاعه في الععيد والحجاز: ورنح أعطاف الدوح الشامي فإنه نسيم قبول له في التلوب على الحقيقة مجاز، وهذا التقليد كما قال 12 الغاضل موقعه موقع طوق الحمامة تتقلده ولا يتلع، فإن سجعت على عودها
نمطؤقها بين الأوراق المثمرة بالعلم يسجع. ومن بديع الاتغاق في حكاية الحال، ما (8) 9 قرره الغاضل في الايام الصلاحية وقال : "وما كان الله ليخلي مصر وهي خزان( 15 الأرض من أن يوطنها منتاح علوم شرعه: ولا ليعطلها وهي كنانة الله من سهم.
قسسه بين أوليانه وأعداثه سهئا لضره وسهيا لتنعهه: وزماننا قد سمن بهلا الولي (4) الوهو سيم هذه الكنانة الذي وصلنا به إلى الأغراف العسائبه. ولم نخرج(4) لصدق 18 ولايته عن الأمور الواجبه، فإنه العالم الذي حاز كثيرا من العلم عجز الأنام من اقله.
وإذا أشرنا إليه بتول الشاعر فتد وضعنا الشيء في محله: (من البسيط] إذا تغلقل نكر المرء في طرف من فضله غرقت فيه خواطزد 2 ما ندب إلى ولاية غبر مستحق إلا قال موريا به : "لا مهلا"، ولا حاول امرا شرعيا عجز عنه الغير إلاة [من السريع)
قال له الشرع: امضي ما تحاولة واقض قضاء لا يرد قائل (1) مورة مريم 5/19.
(2) مورة بوتس 14/10.
(3) خزائن: قا: خرانة 4) نخرج: قا: يفرت
مخ ۳۹۹