چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
تهرة الإنشاء واليوم كل نقطة في وجنة ولرس حسنه، وكان تخت الملك قد اعرب عن الكشر فرنعه الله مكانا عليا، وأعاده إلى عصر الشبيبة وقد بلغ (ين الكير عتيا(1). وطارت بمحلق هذه البشرى آجنحة النسيم وحملتها بطاقه، وأبدى لسان الدهر حديثها في اقطار الأرض مقدمة وساقه، وأيتنت الأمة أن عؤد عدله تصير في استقصاء أعرافسيا ملاولتة: وانه يكشف عنها وحشة ليس لا من دون الله كاشفة. وقد اظلهر الله صلاحه وآورثه ملك الأرض وأهل الفساد عنها جاخخون. وهو القائل: لقد كتبنا في الزبور من بغد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}(2). وسلطاننا بحمد الله صالخ وظاهر وهو من العالمين العاملين. ولقد اتصل حبل السلطنة بعدله : فتعلع دابر
(3) التؤم الذين ظلشوا والحمد لله رب العالمين}(3). [من المتتارب] وحتكم لم يكن في الوزى سواه يسدذ أحوالما (47110 ولو نالها احد غير لزلزلت الارض زلزالهما(4 وحيث متع الله الملك بمولانا السلطان الملك الظاهر أبي الفتح طعلر وحظي بعد 12
التستع بلتائه، وعلم أنه يستغني عن بتية الخلق ببتائه ، وهبت نسمات القبول بما تحملته
من عاطر الأنفاس، وثبت أنه عمدة المسلمين في الباساء(13 والضراء وحين الباس. فوض اليه مولانا أمير المؤمنين ما ولاد الله من امور المسلمين ، في بلاده وعباده : واسند إليه ما15 في يده ووراء سريره: فحكمت قضاة قضاة الاسلام بصحة إسناده ، وقدمه للامامة فقال المسلمون بعد التهليل : "الله أكبره : [من الكامل] ولو آن مشتاقا تكلف فوق ما في وسشوه لسسعى إليه المنبز8 (1 وعيهد إليه بعد التفويض عهدا أدخله في توثيق غرى الايمان فزرر به طوق17 الإجابة. واشتمل على ما اشتملت عليه الخلافة العباسية فأذعن المسلمون له بالإنابه .
وقلده ذلك بغدا وقربا، وشرقا وغربا، وقبلة وشمالا، واقامة وارتحالا، وبرا وبحرا. 21 (1) سورة مريم 8/19.
(2) سورة الأنياء 105/21.
(3) سودة الأنعام 45/6 (4) تفسمين للآبة الأول من سورة اثرلزلة 98.
(5) البأساء: ها: السراء: (6) ملوق: علب: لواف.
مخ ۳۸۸