387

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اين حية الحموي الخناصر على قبغة هذا العهد الشريث وجنح إليه، وكيف لا وقد قال الله عز وجل : 1 (1) من المؤمنين رجال صدقوا ما عافدوا الله عليي(1) ، وبركة قبوله أظهرت البرهان في 3 أعداله وعجلت لم حتفهم، وجعلتهم نكالا لما بين اييهم وما خلفهم، وتالله لتا كانوا قذى في عيون هذه الأنه، وكان منهم على كل صدر منشت غمه: وما خني عن العلم الشريف آت ولي هذا العيد الشريف لا يتابل شرف عيده بحتى واصطبر 6 وسوف: فإنه من السلف الذي حصل عليه(2) ايلاف قريش، فأيدهم الله على اسحاب النيل و{ اطعمهم من جوع وآمنهم من خؤف(3). والتنزيل في بيته الشريف نزل، وجبريل هبط بوحي الله على هذا البيت الذي تميم آفواه النجوم من جبهات اعتابه إلى التبل. فإذا جعل علمه الأسود خالا في وجنات راياته: قالت التورية: "هذا يعد من حسناتده، وقد نقل الناضل في بعض عهوده وسلسل الروايه: أن جده العباس بشر أنه لا يطوى لولده إلى يوم التيامة رايه: ومولانا أمير 12 المؤمنين قد القى عصى اختياره، وكان الاختيار في ذلك لله . وقد صسار مولانا السلطان ولي هذه الامة فأعانه الله على ما ولاد، واستوفى خلد الله تلكه - شروط العهد والبيعة إلى وجه الحق الذي رقع حاجبه على الباطل، وقصر الله غمر من تطاول إلى 15 ذلك وعند التناهي يتصر المتطاول. وجلس مولانا السلطان(2) على تخت ملكه الشريف فتولد لأهل الرمل بذلك راية فوح ونضره، وعثر المعاند بذيله بعد ما أظلهر تلك الشنره، وتقلقلت لأبهة ملكه(5) أحشاء الفلك، وحنته أملاك السماء وقال 18 الناس: ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك(2). وجلس الاسم الشريف من المنابر على أسرته: ومن الدينار على طلعته الشمسية وغرته: وقال الدرهم: "هذا مكتوب على جييني" فراينا ذلك ظاهرا على جبهته. وسجدت أقلام الملك في مخاريب الطروس 21 وكانت سجدة شكر اطلتت فيها الألسنه، وكان الذي ينقط من مدادها دموغا، (1) مورة الاحزاب 24/33.

(2) حل عليه: قا: حعل نم (3) سوره قريش 4/906.

(4) اللطان : تو: أمير المؤمنين (5) ملكه: تا: مملكته: (1) مودة بوسف 41/12.

مخ ۳۸۷