386

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهوة الإتشياء بهذا الامام الذي قدمه الله لخيره وأحر الأشرار، قلو آدركه أبو حتبفة لقال : "هذا على(1 مذهبي المختاره . ثم الحمد لله على هذه المنةو التي صار لمرسلاتها في الآمة تبأ ، وقرا سلعلاننا فيها أول الفتح وقرات آعداؤه في آخر سبا، فإن البغاة بنت لاحتجاب السلطنة عنه سذا أسسنه على الطلغيان ، فتيل لأهل البيعة : "قد فتح الله لأبي الفتح * قالفذوا لا تثفذون إلا بسلطان}،(2). فشكرا لله سعى أصحاب البيعة وما شك مسلم انه كان مبرورا(3) ، فإنهم لما بلغوا القصد تلا لم لسان الحال: إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا(1). وسر أهل الجمعة وأصحاب السبت والآحد ما حصل من النتح يوم (421 الخميس وكان يغم اليوم. وجاء رمضيان مسرغا بخنجر نونه فتيل له: وقد ظهر الظاهر(5) قأمر الناس يالصوم" . ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة (5) تقهر الأعداء عند أدائها بسلطان وقود، ونشهد أن خمدا عبده ورسوله الذي من انتضر لامته كان ظاهرا على من عانده وأخشى الله عذؤه ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين وقوا بالعهود، ورأوا في بيعته ربح التجارة فسنوا سيونهم لنضرة سنته واتامة الحدود، صسلاة تستي عهاد الرحمة - إن شاء الله - عبدها: وتنظم في سلك الثبول پتدها: وسلم تسلبما كثيرا.

وبعد، فالعهء النيوي واجماع الأمة قد حكم بموجبها وارتفع الخلاف: وزمزم ساقي القبول بالسقاية العباسية: وسعى حول المقام الشريف على الشرب الظاهري( وطاف، ولزمه ذلك شرغا فأعلن المسلمون بالتكبير ليتقدم هذا الإمام إلى محرابه وكان بامتناعه اشد من الحديد فألانه الله لداود لما بالغ في لين خطابه، فالعهد بحمد

الله قد صسدر، والمقام الشريف قد نشق بعد الشمم رائحة وروده، وكاتيته ملوك الروم من مماليكه وملوك (1) الحند والحبشة من خدابه وعبيده، والمقام الشريف أولى من عقمد (1) عل: تو، ها: عين؛ صاقط من عنب؛ ق: ببافس قدر كلمة واحدة.

(2) سورة الرحمن 33/55.

(3) مبرورا: علب: سعيا مشكورا.

4) مورة الانسان 22/76.

(5) قد لهر الظاهر: تو. ها: قد افظهر الله الفناهر.

(6) الظاهري : ف : الأزهري (7) ملوك: تا: مماليك:

مخ ۳۸۶