597

* 49 ومن كتاب له عليه السلام

إلى غيره (1)

أما بعد ، فإن الدنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها ، ولهجا بها (2) ولن يستغنى صاحبها بما نال فيها عما لم يبلغه منها ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع ، ونقض ما أبرم! ولو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقى ، والسلام.

* 50 ومن كتاب له عليه السلام

إلى أمرائه على الجيوش

من عبد الله على [بن أبى طالب] أمير المؤمنين إلى أصحاب المسالح (3): أما بعد ، فإن حقا على الوالى أن لا يغيره على رعيته فضل ناله ، ولا طول خص به (4) وأن يزيده ما قسم الله له من نعمه دنوا من عباده ، وعطفا على إخوانه

مخ ۸۸