بالرجل (1)، فإنى سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : «إياكم والمثلة ، ولو بالكلب العقور»
* 48 ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية
وإن البغى والزور يذيعان بالمرء فى دينه ودنياه (2) ويبديان خلله عند من يعيبه ، وقد علمت أنك غير مدرك ما قضى فواته (3)، وقد رام أقوام أمرا بغير الحق فتأولوا على الله فأكذبهم (4) فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله (5)، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه.
وقد دعوتنا إلى حكم القرآن ولست من أهله ولسنا إياك أجبنا ، ولكنا أجبنا القرآن فى حكمه ، والسلام.
مخ ۸۷