598

ألا وإن لكم عندى أن لا أحتجز دونكم سرا إلا فى حرب (1) ولا أطوى دونكم أمرا إلا فى حكم (2)، ولا أؤخر لكم حقا عن محله ، ولا أقف به دون مقطعه (3). وأن تكونوا عندى فى الحق سواء ، فإذا فعلت ذلك وجبت لله عليكم النعمة ولى عليكم الطاعة ، وأن لا تنكصوا عن دعوة (4) ولا تفرطوا فى صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحق (5)، فإن أنتم لم تستقيموا [لى] على ذلك لم يكن أحد أهون على ممن اعوج منكم ، ثم أعظم له العقوبة ولا يجد عندى فيها رخصة ، فخذوا هذا من أمرائكم ، وأعطوهم من أنفسكم ما يصلح الله به أمركم (6)

مخ ۸۹