591

قتالى لما وليت عنها ، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها. وسأجهد فى أن أطهر الأرض من هذا الشخص المعكوس ، والجسم المركوس (1) حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد (2)

[ومن هذا الكتاب ، وهو آخره] : إليك عنى يا دنيا فحبلك على غاربك (3)، قد انسللت من مخالبك ، وأفلت من حبائلك ، واجتنبت الذهاب فى مداحضك. أين القوم الذين غررتهم بمداعبك (4) أين الأمم الذين فتنتهم بزخارفك؟ ها هم رهائن القبور ، ومضامين اللحود! والله لو كنت شخصا مرئيا ، وقالبا حسيا ، لأقمت عليك حدود الله فى عباد غررتهم بالأمانى و[أمم] ألقيتهم فى المهاوى ، وملوك أسلمتهم إلى التلف

مخ ۸۲