592

وأوردتهم موارد البلاء ، إذ لا ورد ولا صدر (1). هيهات من وطىء دحضك زلق (2)، ومن ركب لججك غرق ، ومن ازور عن حبالك وفق (3) والسالم منك لا يبالى إن ضاق به مناخه ، والدنيا عنده كيوم حان انسلاخه (4)

اعزبى عنى (5) فو الله لا أذل لك فتستذلينى ، ولا أسلس لك فتقودينى ، وايم الله يمينا أستثنى فيها بمشيئة الله لأروضن نفسى رياضة تهش معها إلى القرص (6) إذا قدرت عليه مطعوما ، وتقنع بالملح مأدوما ، ولأدعن مقلتى كعين ماء نضب معينها (7) مستفرغة دموعها. أتمتلئ السائمة من رعيها فتبرك؟ وتشبع الربيضة من عشبها فتربض (8)؟ ويأكل على من زاده

مخ ۸۳