565

لها راع يقيمها ، ولا مسيم يسيمها (1)! سلكت بهم الدنيا طريق العمى ، وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى ، فتاهوا فى حيرتها ، وغرقوا فى نعمتها ، واتخذوها ربا فلعبت بهم ولعبوا بها ونسوا ما وراءها!!

رويدا يسفر الظلام (2) كأن قد وردت الأظعان (3)! يوشك من أسرع أن يلحق

واعلم [يا بنى] أن من كانت مطيته الليل والنهار فانه يسار به وإن كان واقفا ، ويقطع المسافة وإن كان مقيما وادعا (4) واعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك ، ولن تعدو أجلك ، وأنك فى سبيل من كان قبلك ، فخفض فى الطلب (5) وأجمل فى المكتسب ، فانه رب طلب قد

مخ ۵۶