566

جر إلى حرب (1)، فليس كل طالب بمرزوق ، ولا كل مجمل بمحروم ، وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب ، فانك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا (2) ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا ، وما خير خير لا ينال إلا بشر (3) ويسر لا ينال إلا بعسر؟! (4) وإياك أن توجف بك مطايا الطمع (5) فتوردك مناهل الهلكة ، وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ، فإنك مدرك قسمك ، وآخذ سهمك! وإن اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كل منه. وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك (6)

مخ ۵۷