وقلت : «إنى كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع (1)، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت! وما على المسلم من غضاضة فى أن يكون مظلوما (2) ما لم يكن شاكا فى دينه ، ولا مرتابا بيقينه ، وهذه حجتى إلى غيرك قصدها (3)، ولكنى أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها.
ثم ذكرت ما كان من أمرى وأمر عثمان ، فلك أن تجاب عن هذه لرحمك منه (4) فأينا كان أعدى له (5)، وأهدى إلى مقاتله ، أمن بذل له نصرته فاستقعده واستكفه (6)؟ أمن استنصره فتراخى عنه وبث المنون إليه (7)
مخ ۳۸