548

حتى أتى قدره عليه؟! كلا والله : ( لقد علم الله المعوقين منكم (1) والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا )

وما كنت لأعتذر من أنى كنت أنقم عليه أحداثا (2) فإن كان الذنب إليه إرشادى وهدايتى له ، فرب ملوم لا ذنب له

وقد يستفيد الظنة المتنصح (3) ( وما أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت [ وإليه أنيب ] )

وذكرت أنه ليس لى ولأصحابى [عندك] إلا السيف! فلقد أضحكت بعد استعبار (4) ! متى ألفيت بنى عبد المطلب عن الأعداء ناكلين (5) وبالسيف مخوفين لبث قليلا يلحق الهيجا حمل (6) فسيطلبك من تطلب ، ويقرب

مخ ۳۹