546

فإسلامنا [ما] قد سمع وجاهليتنا لا تدفع (1)، وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا وهو قوله : « وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » وقوله تعالى : « إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين » فنحن مرة أولى بالقرابة ، وتارة أولى بالطاعة. ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فلجوا عليهم (2) فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم!

وزعمت أنى لكل الخلفاء حسدت ، وعلى كلهم بغيت! فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها (3)

مخ ۳۷