ولما أدخل الله العرب فى دينه أفواجا ، وأسلمت له هذه الأمة طوعا وكرها كنتم ممن دخل فى الدين إما رغبة وإما رهبة على حين فاز أهل السبق بسبقهم ، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا ، ولا على نفسك سبيلا
* 18 ومن كتاب له عليه السلام
إلى عبد الله بن عباس ، وهو عامله على البصرة (1)
اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن (2) فحادث أهلها بالإحسان إليهم ، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم (3) وقد بلغنى تنمرك لبنى تميم (4) وغلظتك عليهم ، [و] إن بنى تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر (5)، وإنهم لم يسبقوا بوغم فى جاهلية ولا إسلام ،
مخ ۲۰