530

وإن لهم بنا رحما ماسة ، وقرابة خاصة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها ، فاربع (1) أبا العباس ، رحمك الله فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشر ، فإنا شريكان فى ذلك ، وكن عند صالح ظنى بك ، ولا يفيلن رأيى فيك ، والسلام

* 19 ومن كتاب له عليه السلام

إلى بعض عماله

أما بعد ، فإن دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة (2) واحتقارا وجفوة ، ونظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم (3) ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من اللين تشوبه بطرف من الشدة (4)

مخ ۲۱