696

ومن سورة التكاثر

** 870 قوله تعالى :

تقدمه ، يدل على أن العبد ممكن من فعل الطاعة والمعصية ؛ لأنه تعالى حذره بذلك وخوفه من الإقدام على المعاصى ، وبعثه على التمسك بالطاعات ، وبين أن إنعامه وإحسانه إليه يقتضى أن يلزم طريقة الطاعة لكى لا يسأل عنه ، فيوبخ ويلام لأجله ، لأن العاصى تعظم معصيته وما يستحقه من التوبيخ لعظمة نعمة المعصى عليه.

* * *

ومن سورة والعصر

** 871 قوله تعالى :

الطاعة وإن ذهب عنها ، لأنه لو لم يكن كذلك لم يكن للتواصى معنى ولا تأثير ، ولا كان نفع به [ أو ] فائدة ، لأنه تعالى إن خلق فيه المعصية فذلك لا ينفعه ، وإن خلق فيه الإيمان ففقده لا يضره.

* * *

ومن سورة الهمزة

** 872 قوله تعالى :

بعض من يختص بذلك دون بعض. فيجب دخول الكل فيه. وقد علمنا أن من أهل الصلاة من يهمز ويلمز لغيره ، ويتكلم فيه ويعرض ، فيجب دخوله تحت الوعيد.

مخ ۷۰۱