697

ومن سورة الفيل

** 873 قوله تعالى :

: ألم تعلم ؛ لأنه عليه السلام لم يشاهد ذلك ، فالغرض به أن يدله تعالى على قدرته ، وأن يظهر له نعمه بما فعله بأصحاب الفيل ، ليكون أقرب إلى التمسك بما يستحقه من التعظيم والشكر ، وذلك لا يصح إلا مع التمكن منه ومن خلافه.

** 874 فأما قوله تعالى :

معجزا لبعض الأنبياء فى ذلك الوقت ، لأن فيه نقض عادة ، وذلك لا يجوز إلا فى أزمان الأنبياء.

* * *

ومن سورة لايلاف

** 875 قوله تعالى :

يكون المراد به أنه تعالى إنما فعل لكى يتألفوا ويتمسكوا بالشكر ، وذلك يقتضى كونهم متمكنين من الطاعة والمعصية ، على ما قلناه.

* * *

مخ ۷۰۲