688

ومن سورة الضحى

** 853 قوله تعالى :

يجوز عليه الضلال قبل النبوة ، وذلك أن المراد بالضلال ينقسم إلى وجوه قد بيناها (1)، ومن جملتها : الذهاب عن الطريق الذى فيه النفع. وهذا هو المراد بهذه الآية ؛ لأنه عليه السلام كان ذاهبا عن طريق النبوة فهداه الله تعالى إليه.

** 854 وقوله تعالى :

على النعم. وأكبر الغرض بذلك أن يكون العبد عند إظهار ذلك أقرب إلى التمسك بطاعته ، وذلك لا يصح إلا مع القول بأنه ممكن من ذلك ، على ما نقول.

ومن وجه آخر يجب ما قلناه ، وذلك أنه يقتضى أنه يلزم كل أحد أن يحدث بنعمة ربه ، ويشكره عليها ، وذلك لا يصح على قولهم فى الكفار ؛ لأنه لا نعمة لله تعالى عليهم!

مخ ۶۹۳