المشبهة فى إثبات العرش مكانا له تعالى ، ولا على قول المجبرة فى أنه لا يريد الشيء إلا وفعله ، لأنا قد بينا من قبل الكلام على الوجهين فى نظائر هذه الآية (1).
** 838 وقوله تعالى :
تعالى وصفه بأنه عزيز كريم ، ولا يصح ذلك فيه على هذا الوجه إلا والآفات تصح عليه ، فإذا رفع عنه تعالى استحق هذه الصفة. ولا يجوز أيضا أن يكون فى اللوح وليس بجسم إلا حالا ، وذلك يقتضى حدثه.