679

ومن سورة الانشقاق

** 836 قوله تعالى :

يدل على أن العبد يتمكن من الإيمان وإن كان كافرا. [ و] لو لا ذلك لم يكن يوبخ ويلام ، ويقال له هذا القول. وقد علمنا أن السفيه الذى يعرف بعض المعرفة لا يجوز أن يشد عبده ويقيده ويغلق الباب دونه ، ويقول مع ذلك : مالك لا تتصرف فى الأسواق ، ولا تخرج إلى البلاد! ثم لا يقتصر على ذلك حتى يضربه على ذلك! فضلا عن أن يفعله الحكيم. فإذا كان تعالى أحكم الحاكمين ، لم يجز أن يمنع الكافر من قدرة الإيمان ، ولا يجعل له إليها سبيلا ، ثم يقول له على طريق التوبيخ : مالك لا تؤمن ، ولا تصلى ولا تسجد؟

مخ ۶۸۴