ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
متشابه القرآن
Qadi Abdul-Jabbar (d. 415 / 1024)متشابه القرآن
أنه لا حجة ولا عذر للكافر والفاسق فيما ينزل بهما من العذاب ذلك اليوم. وقد علمنا أن الأمر لو كان كما يقوله القوم ، لكان لهم أوضح العذر وآكد الحجة. وقد فسرنا ذلك من قبل (1).
أنه تعالى يرى : من وجوه : أحدها : أنه تعالى ذكر أنها ناظرة إلى ربها ، والنظر غير الرؤية « لأنه إذا علق (2) بالعين ، فالمراد طلب الرؤية ، كما إذا علق بالقلب ، فالمراد طلب المعرفة ، ولذلك يقول القائل : نظرت إلى الشيء فلم أره ، ونظرت إليه حتى رأيته ، فلذلك نعلم باضطرار أن الناظر ناظر ولا نعلمه رائيا إلا بخبره. ولذلك أضافت العرب النظر إضافات ، (3) فجعلت منه نظر الراضى والغضبان .. إلى غير ذلك ، ولم تضف الرؤية على هذا الحد. وإذا كان النظر غير الرؤية لما ذكرناه فكيف يدل الظاهر على أنهم يرون الله؟
ومتى قالوا : إذا ثبت بالظاهر أنه ينظر إليه ، وجب أن يكون مما يصح رؤيته ، [ قلنا (4) ] هذا يؤدى إلى أن يكون جسما فى جهة مخصوصة ؛ لأن النظر هو تقليب الحدقة نحو الشيء التماسا لرؤيته ، وهذا لا يصح إلا والمطلوب رؤيته فى جهة مخصوصة ، وذلك يوجب أنه جسم ، تعالى الله عن ذلك! ولهذا قلنا إنه
مخ ۶۷۳