Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
أما أولا: فلأن أهل العربية نصوا على أن الإعراب بالمجاورة لا يقاس عليه، وإذا خرج إلى هذا الحد في الشذوذ، استحال حمل كلام الله تعالى عليه.
وأما ثانيا: فلأن الأخفش (١)، قال: إنه لم يرد الإعراب بالمجاورة في كتاب الله تعالى. فكيف يصح حمله عليه مع إنكار مثل هذا الرجل له.
وأما ثالثا: فلأن الإعراب بالمجاورة إنما يسوغ في موضع يزول فيه الاشتباه، كما في المثل والبيت، أما في مثل هذه الآية فلا.
وأما رابعا: فلأن المجاورة إنما تصح مع عدم حرف العطف، كما في المثال والبيت، أما مع وجوده فلا.
وقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/56/22" target="_blank" title="الواقعة: 22">﴿وحور عين﴾</a> (٢) على قراءة من قرأ بالجر ليس من هذا الباب، قال أبو علي الفارسي (٣) في كتابه الحجة: هو عطف على قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/56/12" target="_blank" title="الواقعة: 12">﴿أولئك المقربون * في جنات النعيم﴾</a> (4) ويكون قد حذف المضاف، وتقديره: أولئك في جنات النعيم وفي مقارنة حور عين أو في معاشر حور عين (5). وهذا الوجه حسن على أن أكثر القراء قرأوا
مخ ۶۳
د ۱ څخه ۱٬۵۹۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ