Mukhtasar al-Buwayti
مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mukhtasar al-Buwayti
Yusuf ibn Yahya al-Buwayti (d. 231 / 845)مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
[قال الشافعي](١): وإذا وادع الإمام قوماً إلى مدة فنقض بعضهم ولم ينكر الباقون ولم يعتزلوهم جاز للإمام محاربتهم.
والحجة في ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم هادن قريشاً، وكانت خزاعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأغار (٢) عليها بعض قريش، ثم بعثوا أبا سفيان يستزيده في المدة، ولا يكون ذلك إلا بعلمهم، فلم يزده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلمه بالمحاربة، وغزاهم غارين (٣).
وإذا وادع الإمام قوماً فخافهم والخوفُ بالدلائل [التي](٤) يستدل بها الإمام على نقضهم جاز محاربتهم؛ لقول الله عز وجل: ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانِبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَآءٍ ﴾(٥).
وإذا صالح الإمام أهل قرية على جزية، وفيهم من لم يبلغ، فإذا بلغ فإن رضي بما فعلوا فذلك له، وإن لم يرض فذلك له، وبلغه الإمام أدنى(٦) مأمنه (١٣٥/ب) و(٧) حاربه (٨).
(١) الزيادة من (ح).
(٢) في (ح): ((فأعان)).
(٣) انظر: الأم (١٩٦/٤).
(٤) الزيادة من (ح).
(٥) سورة الأنفال، الآية رقم: (٥٨).
(٦) في (ح): ((إلى)).
(٧) في (ح): ((ثم)).
(٨) قال في الأم (١٩٦/٤): (فإذا جاءت دلالة على أن لم يوف أهل هدنة بجميع ما هادنهم عليه فله أن ينبذ إليهم ...).
826