Mukhtasar al-Buwayti
مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mukhtasar al-Buwayti
Yusuf ibn Yahya al-Buwayti (d. 231 / 845)مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
والحجة في الخطأ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾(١) ، فدخل في هذا العمد والخطأ، والله أعلم، ويحكم عليه كلما قتله؛ لأنه ممنوع في الآخر كما كان ممنوعاً في الأول.
فإن قيل: قال الله (تبارك وتعالى)(٢): ﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾(٣).
قيل: قد قال الله (تبارك وتعالى)(٤) في العمد: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾(٥)، وقد أمر الله بالقصاص(٦).
[قال]: (٩٣/أ) وإذا أصاب الرجل الصيد يحكم عليه بمثله، إن كان صغيراً فصغيراً، وإن كان كبيراً فكبيراً(٧)، وإن كان أعور فأعور، [و]
(١) سورة المائدة، الآية رقم: (٩٦).
(٢) في (ح): ((عز وجل)).
(٣) سورة المائدة، الآية رقم: (٩٥).
(٤) في (ح): ((عز وجل)).
(٥) سورة النساء، الآية رقم: (٩٣).
(٦) قال في الأم (٢٠١/٢): (ومن قتل صيداً فحكم عليه ثم عاد لآخر قال: يحكم عليه كلما عاد أبداً ...).
(٧) قال ابن السراج في الأصول في النحو (٢/٢٤٨): (ومن العرب من يقول: إن خيراً فخيراً، كأنه قال: إن كان ما فعل خيراً جزي خيراً، والرفع في الآخر أكثر؛ لأن ما بعد الفاء حقه الاستئناف، ويجوز: إن خير فخير، على أن تضمر كان التي لها خبر وتضمر خبرها، وإن شئت أضمرت كان التي بمعنى وقع ومثل ذلك: قد مررت برجل إن طويلاً وإن قصيراً، ولا يجوز في هذا إلا النصب). قال سيبويه (٤٥٧/١) مستدلاً على تقديم الفعل بعد إن الشرطية وحمله على إضمار فعل؛ لأن حرف الشرط يقتضيه مضمراً أو مظهراً، جاز تقديمه مع الفعل الماضي في إن؛ لأنها أم حروف الجزاء، قال: ( ... فجاز هذا كما جاز إضمار الفعل فيها حين قالوا: إن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً). وانظر: الكتاب (١٣٠/١).
608