577

د ادیبانو محاضرې او د شاعرانو او ویناوالانو خبرې

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

خپرندوی

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وقال ﷺ: أنفق بلالا «١» ولا تخش من ذي العرش إقلالا.
قال شاعر:
وإن أشدّ الناس في الحشر حسرة ... لمورث مال غيره وهو كاسبه
ولهذا باب في ابتداء فضل الجود.
الحثّ على الإنفاق وقت السعة وإظهار أثر النعمة
قال الله تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
«٢» (الآية) . وبعث عمر ﵁ إلى أبي عبيدة بن الجراح وهو أمير الشام مالا، وقال للرسول: أنظر ماذا يصنع فرآه يوسع على عياله، ثم نقص من أرزاقه فقتر عليهم. فقال عمر: رحم الله أبا عبيدة وسعنا عليه فوسع وقترنا عليه فقتر. وسئل الحسن ﵁ عن رجل آتاه الله مالا فأنفق على أهله ما لو أنفق دونه لكفى، فقال: وسع على نفسك وعلى عيالك كما وسع الله عليك فإن الله قد أدب عباده أحسن تأديب. فقال: لينفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله، وما عذب الله قوما وسع عليهم فشكروه ولا غفر لقوم ضيق عليهم فكفروه.
وقال ﷺ: إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس. وقال ﷺ:
من آتاه الله خيرا فلير أثره عليه.
ذهاب المال الحرام في الأباطيل
قال الحسن ﵀: إذا أردت أن تعلم من أين أصاب الرجل المال فأنظر في أي شيء ينفقه، إن الخبيث ينفق في إسراف. وقيل: من درى من أين أخذ درى أين أنفق.
التظلف والتذمم لمكسب دنيء
قيل في المثل: نفع قليل وفضحت نفسي. تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها.
قال شاعر:
أصبت صنوف المال من كلّ وجهة ... فما نلته إلا بكفّ كريم
وإنّي لأرجو أن أموت فتنقضي ... حياتي وما عندي يد للئيم
حكم وجود الضالة
سئل النبي ﷺ عن ضالّة الإبل، فقال: مالك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر. قيل: فضالة الغنم، قال: هي لك أو لأخيك أو للذئب. وسئل عن اللقطة فقال: إحفظ عفاصها ووكاءها «٣» وعرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها.

1 / 581