578

د ادیبانو محاضرې او د شاعرانو او ویناوالانو خبرې

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

خپرندوی

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وروى جارود بن المعلى عنه ﵊ أنه قال: ضالّة المؤمن حرق النار.
وقيل: ما يوجد بمكة فلا يجوز الانتفاع به، لقوله ﷺ إن الله حرم مكة ما بين لابتيها لا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعروف.
وقال عمر ﵁: إذا وجدتم تمرة ملقاة في الطريق فليلتقطها من هو أحوج إليها. ووجد النبي ﷺ تمرة ساقطة، فقال: لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها.
(٦) وممّا جاء في مدح الغنى وذمّ الفقر
منفعة المال دينا ودنيا
كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفة والغنى، وقال ﷺ: نعم العون على تقوى الله المال. وقال أبو قلابة: الغنى من العافية. نظر أعرابي إلى دينار فقال:
ما أصغر مرآك وأكثر منافعك.
قال ابن الرومي:
لم أر شيئا صادقا نفعه ... للمرء كالدرهم والسيف
يقضي له الدرهم حاجاته ... والسيف يحميه من الحيف «١»
وقيل: نعم العون على الدين اليسار. وقال شاعر في معناه:
ما أرسل الإنسان في حاجة ... أقضى من الدرهم في كمّه
وقال آخر:
إذا ما خليلي صدّ عني بنبوة ... فدرهمي المنقوش خير خليل «٢»
قال أحمد بن أبي طاهر:
ولا يساوي درهما واحدا ... من ليس في منزله درهم
وقال آخر:
ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له ... دنانير فيها جمّة ودراهم
وقيل في قوله: فأرسل حكيما ولا توصه، إنه الدرهم. وقيل: الدرهم هو الأخرس النجيح «٣» . قال وهب بن منبه: الدرهم والدينار خواتيم ربّ العالمين أينما بعث قضى الحوائج.

1 / 582