الْمُوَاطَأَة مِنْهُمْ عَلَى الْفَاحِشَة لِصَلَاحِهِمْ، أَوْ مُرُوءَتهمْ، أَوْ غَيْر ذَلِكَ».
٢ - لم أفهم من هذا الحديث أن النبي ﵌ وصاحباه دخلا على المرأة حيث إن زوجها قد جاء أثناء كلامها مع النبي ﵌، قال الملا على القاري: «(قَالَتْ: «ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ») أي يطلب العذب وهو الحلو (لَنَا مِنْ الْمَاءِ) فإن أكثر مياه المدينة كان مالحًا (إِذْ جَاءَ) أي هم في ذلك إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ» (١).
(١) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (١٢/ ٥٠٠).