493

معراج ته د منهاج اسرارو پټولو

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

وتقرير الجواب: أنه ما من كائنية معينة في جهة معينة حركة كانت أو سكونا أو اجتماعا أو افتراقا إلا ويعقل التحيز من دونها بل يعقل على الجملة من دون أن تخطر الكائنية بالبال فافترقت الحال.

قوله: (لكان جنس الفعل) يعني لأنه ليس مما يقع على وجه دون وجه فيقال: إ،ه يقع على وجه لايصح حصوله عليه إلا في الوقت الثاني.

قوله: (فيكون حادثا باقيا) فحدوثه لأنه لم يستمر وجوده وقتين فصاعدا وهم لايخالفون في أنه أول وقت حادث وبقاؤه لوجود المعنى الذي يوجب بقاءه.

قوله: (ولاينقلب علينا في السكون) يعني فيقال: هو جنس الفعل فكان يلزم صحة حصوله في أول أحوال حدوث الجوهر ومعلوم أنه لايجوز أن يكون حينئذ ساكنا ولايوصف بذلك إلا في الوقت الثاني، لكن يقال: أليس السكون جنس الفعل فإنه نوع من الأكوان واقع على وجه وهو مصير الجوهرية كائنا في جهة هو كائن فيها الوقت الأول.

قوله: (لأنا نجوز حصول ما هو من جنسه) يعني وهو الكون المطلق لأن لاصحيح أنه من جنس الحركة والسكون فقد يكون سكونا وقد تقدر حركة وفي ذلك خلاف. فقال أبو علي وأبو القاسم: هو جنس غير الحركة والسكون، ثم قال أبو علي آخرا: هو من جنس السكون فقط، وللكلام في ذلك موضع هو أخص به.

قوله: (إلا بأن ينضم إليه مثله) كان الأولى أن يقول: إلا بأن يستمر وقتين فصاعدا، فإنه لايعتبر في كونه سكونا أن ينضم إليه مثله.

قوله: (يتبع استحالة المعنى) يعني فإذا كان المعنى لايستحيل وجوده في ذلك الوقت إذ هو جنس الفعل فكذلك الصفة لايستحيل في ذلك الوقت أيضا.

قوله: (فيلزم قدم الحوادث) يعني لأن هذا المعنى وهو الذي يوجب حدوثها معا ووجودها في أول أوقات وجودها حاصل في الزل ومع حصوله في الأزل لابد من حصول موجبه.

قوله: (فيتسلسل).

مخ ۵۱۳