399

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

- وعنه ﵁ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (١) قال: تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل البدعة والتفرق. (٢)
- وعنه ﵁: ما كان في القرآن من حلال أو حرام فهو كذلك، وما سكت عنه فهو مما عفي عنه. (٣)
- وروى الدارمي عن هشام بن جحير قال: كان طاووس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن العباس: اتركها. قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما. قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (٤) قال سفيان: تتخذ سلما يقول: يصلي بعد العصر إلى الليل. (٥)
" التعليق:
فماذا يقول المبتدعة في هذا النص: هل ابن عباس لا يعرف البدعة

(١) آل عمران الآية (١٠٦).
(٢) أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ٧٩/٧٤) وتاريخ بغداد (٧/ ٣٧٩) وانظر درء تعارض العقل والنقل (١/ ٤٨) والمنهاج (٣/ ٤٦٧) ومجموع الفتاوى (٣/ ٢٧٨) واجتماع الجيوش الإسلامية (ص.٢٩) وإعلام الموقعين (١/ ٢٥٩) والاعتصام (١/ ٧٥).
(٣) الاعتصام (٢/ ٦٦٠) وأصله عند أبي داود (٤/ ١٥٧/٣٨٠٠) والحاكم (٤/ ١١٥) وصححه ووافقه الذهبي.
(٤) الأحزاب الآية (٣٦).
(٥) الدارمي (١/ ١١٥) وجامع بيان العلم وفضله (٢/ ١١٨٣) والفقيه والمتفقه (١/ ٣٨٠ - ٣٨١) والباعث (٢١٥ - ٢١٦).

1 / 324