400

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

الحسنة والسيئة؟ وهل ابن عباس لا يعرف المتروكات التي لم ينص على فعلها أو تركها؟ ولكن تلبيسات المبتدعة لا تنتهي.
- جاء في الإبانة: قال ابن عباس: إياكم والرأي فإن الله ﷿ رد الرأي على الملائكة وذلك أن الله تعالى قال للملائكة: ﴿إني جَاعِلٌ في الأرض خليفةً﴾ فقالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فيها من يفسد فيها﴾ إلى آخر الآية فقال: ﴿إني أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ (١) وقال للنبي ﷺ: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ﴾ (٢) ولم يقل احكم بينهم بما رأيت. (٣)
- وفي ذم الكلام: قال ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ (٤) قال: هم أصحاب الخصومات والمراء في دين الله. (٥)
- وجاء في الشريعة: عن ابن عباس ﵄ في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دينهم وَكَانُوا شيعًا﴾ (٦) وقوله: ﴿ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا

(١) البقرة الآية (٣٠).
(٢) المائدة الآية (٤٩).
(٣) الإبانة (٢/ ٤/٦٢١/ ٨١٢) وذم الكلام (٢/ ٢١٢/٢٧٥).
(٤) الأنعام الآية (٦٨).
(٥) ذم الكلام (٤/ ١٤ - ١٥/ ٧٢٥).
(٦) الأنعام الآية (١٥٩).

1 / 325