398

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه له، قال: ﴿إذا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (١) وذلك علامة أجلك ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (٢)، فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول". (٣) وقال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وقال أيضا: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل. وقال طاووس: ما رأيت أحدا أشد تعظيما لحرمات الله من ابن عباس. وقال سعد بن أبي وقاص: ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا ألب لبا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس، لقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات فيقول: قد جاءت معضلة، ثم لا يجاوز قوله: وإن حوله لأهل بدر. وقال القاسم بن محمد: ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلا قط.
توفي سنة ثمان وستين للهجرة ﵁.
موقفه من المبتدعة:
- جاء في أصول الاعتقاد: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: النظر إلى الرجل من أهل السنة -يدعو إلى السنة، وينهى عن البدعة- عبادة. (٤)

(١) النصر الآية (١).
(٢) النصر الآية (٣).
(٣) البخاري (٨/ ٢٤/٤٢٩٤) والترمذي (٥/ ٤١٩ - ٤٢٠/ ٣٣٦٢) وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
(٤) أصول اعتقاد أهل السنة (١/ ٦٠ - ٦١/ ١١) والإبانة (١/ ٢/٣٤٣/ ٢١٤) وانظر تلبيس إبليس (ص.١٦).

1 / 323