748

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

1143 - وروى النسائي، عن راشد بن سعد(1)، عن رجل من حاب النبي لة، أن رجلا قال: يا رسول الله مابال المؤمنين يفتنون في [172/ب) قبورهم إلا الشهيد؟. قال: "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".

الاوسيأتي إن شاء الله في جملة أحاديث أن الشهيد يجار من عذاب القبر.

الاو معنى قوله: "اكفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة": أن الفتنة في القبر بسؤال الملكين، إنما هي لاختبار ماعند المرء من حقيقة الإيمان والتصديق، ولا شك الا ان من وقف للقتال ورأى السيوف تلمع وتقطع والأسنة تبرق وتخرق، والسهام اا رشق(2) وتمرق(3)، والرؤوس تندر والدماء تثعب(4)، والأعضاء تتطاير، الاوالناس بين قتيل وجريح وطريح، فتبت على ذلك، ولم يول الدبر، ولم ينهزم ال جاد بنفسه لله تعالى إيمانا به وتصديقا بوعده ووعيده، كما وصف الله المؤمنين في قاوله تعالى: ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله الا صدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما*(5)، فيكفيه هذا امتحانا لإيمانه الا اختبارا له وفتنة، إذ لوكان عنده شك أو ارتياب لولى الدبر وذها 1143- رواه النسائي، في الجنائز، باب في الشهيد: 4 /99، هذا الحديث إسناده ضعيف ال وجود راشد بن سعد، هوثقة، كثير الإرسال، وكونه لم يسم الصحابي فهو مرسل.

(1) قال في التقريب: راشد بن سعد المقرائي - بفتح الميم وسكون القاف وفتح الراء ابعدها همزة ثم ياء النسب - الحمصي، ثقة، كثير الإرسال من الثالثة، مات سنة ثمان وقيل: ثلاث عشرة.

الاو قال في التهذيب: وقال أبو حاتم والحربي: لم يسمع من ثوبان وقال الخلال عن أحمد الا ينبغي آن يكون سمع منه، وقال آبو زرعة: راشد بن سعد عن سعد بن ابي وقاص مرسل.

التقريب: 240/1، رقم: 3؛ التهذيب: 226/3، رقم: 432.

(2) قال في الصحاح: 1481/4، الرشق، الرمي، وقد رشقته بالنبل أرشقه.

(3) قال في الصحاح: 4 /1554، مرق السهم من الرمية مروقا، أي: خرج من الجانب الآخر ومنه سميت الخوارج مارقة: (4) قال في الصحاح 92/1: تعب الماء تعبا: فجرته، ومنه انتعب الدم من الأنف.

5) سورة الأحزاب: اية 22.

735

مخ ۷۴۸