Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
اا ما هو واجب عليه من الثبات، وداخله الشك والارتياب، كما قال تعالى: * وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا(1).
فيكفي الشهيد هذا الامتحان من سؤال الفتان، والله أعلم.
114 - وعن آبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي لة: "أنه سأل الاابريل عن هذه الآية: * ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله}(2)، من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم، قال: هم شهداء الله". رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
114 - ورواه ابن آبي الدنيا في كتاب صفة الجنة أطول منه، الاولفظه: أن النبي لة "سأل جبريل عن هذه الآية: ونفخ في الصور فصعق الامن في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله}(3)، قال: هم الشهداء بعشهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه، فأتاهم ملائكة من المحشر بنجائب(4) الا من ياقوت أزمتها الدر الأبيض برحال الذهب أعنتها السندس(5) والاستبرق(2)، الاو مارقها ألين من الحرير، مد خطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة على الخيول، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا ننظر كيف يقضي بين خلقه، ضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبد في موطن فلا حساب عليه".
(1) سورة الأحزاب: آية 12 1144- رواه الحاكم في المستدرك، في التفسير: 253/2. قال الحاكم: هذا حديث حيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
2) سورة الزمر: آية 68.
1145- آورده السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له برمز الصحة. فيض القدير:78/4، رقم:4610. قال السيوطي: رواه أبو يعلى والدارقطني في الأفراد، والحاكم، وابن ال مردويه في التفسير، والبيهقي في البعث، عن أبي هريرة. وزاد على رواية الحاكم: هم الشهداء ثنية الله تعالى، مقلدون أسيافهم حول العرش".
3) سورة الزمر: آية 68.
4) قال في لسان العرب: 580/3، قال ابن الأثير: النجيب: الفاضل من كل حيوان.
5) قال في النهاية: 409/2، السندس، ما رق من الديباج ورفع.
(2) قال في النهاية: 47/1، استبرق، وهو: ما غلظ من الحرير والإبريسم.
73
مخ ۷۴۹