Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
يهديهم ويصلح باهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم(1).
1126 - وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال الار سول الله ة: "رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا ال ه مي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها، قالا لي: أما هذه فدار الشهداء". رواه البخاري في حديث.
1127 - وعن آبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: اعرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف(2)، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.
1128 - وعنه، قال: قال رسول الله ولة: "يضحك الله لرجلين يقتل احدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة. قالوا: كيف يا رسول الله؟، قال: "يقتل (1) سورة محمد: الآيات 4 - 1-5.
1126- رواه البخاري، في الجهاد والسير، باب درجات المجاهدين في سبيل الله: 2023، عن سمرة، بلفظه.
1127- رواه الترمذي، في فضائل الجهاد، باب في فضل الشهداء عند الله: 4 /176، عن ابي هريرة، بلفظه، قال الترمذي: هذا حديث حسن.
- وأحمد: 425/2، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن آبي كثين، به، جزء حديث.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير، وقال: حسن. فيض القدير: 4 /312، رقم: 5419.
(2) قال في النهاية: 264/3: الاستعفاف: طلب العفاف، والتعفف وهو: الكف عن الحرام والسؤال من الناس: أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها وقيل: الاستعفاف، الصبر والنزاهة عن الشيء.
112- رواه البخاري، في الجهاد، والسير باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل: 210/3، عن أبي هريرة، الرواية الأولى.
والنسائي، في الجهاد، باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة: 386، من طريق ابن القاسم، عن مالك، بنحوه الرواية الأولى.
ومسلم، في الإمارة، باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة: 1503/3، رقم: 1890، الرواية الثانية عن آبي هريرة.
723
مخ ۷۳۶