733

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

- ومنها، أن الشهادة في سبيل الله تكفر جميع ما على العبد من الذنوب التي بينه وبين الله تعالى: ان أبي قتادة رضي الله عنه، أن رسول الله چي قام فيهم فذكر: أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل، فقال: يا رسول الله ارأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله لة: (انعم، ان قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر): ثم قال الار سول الله ة: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني طاياي؟ فقال رسول الله لة: (نعم، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل قال لي ذلك". رواه مسلم وغيره(1).

الاو المراد بالدين: كل ماكان من حقوق الأدميين. كالغصب وأخذ المال الا الباطل وقتل العمد وجراحه، وغير ذلك من التبعات(2)، وكذلك الغيبة الا النميمة والسخرية وما أشبه ذلك، فإن هذه الحقوق كلها لا بد من استيفائها لستحقيها، وقد نبه على ذلك النووي في شرح مسلم(3) وغيره، والله أعلم.

1124- وعن عبد الله بن عمروبن العاص رضي الله عنهما، أن الار سول الله ي قال: "يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين". وفي رواية قال: "القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين". رواه مسلم.

(1) سبق تخريجه.

(2) قال صاحب لسان العرب: 311/1: التبعة والتباعة: ما اتبعت به صاحبك من ظلامة ونحوها.

3) مسلم بشرح النووي: 29/13.

1124- رواه مسلم، في الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين: 15033، رقم: 1882، الرواية الأولى رقم: 119، بلفظه، والرواية الثانية رقم: 120، بلفظه.

- والحاكم في المستدرك، في الجهاد: 119/2، من طريق يزيد بن وهب الرملي، عن المفضل بن فضالة، به الرواية الأولى. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

- وأحمد: 220/2، من طريق يحيى بن غيلان، عن المفضل، به الرواية الأولى.

720

مخ ۷۳۳