Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاوعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: لما قتل عبد الله بن الا مرو بن حرام يوم أحد، قال رسول الله لة: "يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لابيك؟" قلت: بلى، قال: "ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا، فقال: يا عبد الله تمن علي أعطك. قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية، اا قال: إنه سبق مني آنهم إليها لا يرجعون، قال: يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى هذه الآية: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا}(1). الآية كلها". رواه الترمذي وحسنه (، وابن ماجه بإسناد حسن أيضا، والحاكم، (169/ب] وقال: صحيح الاسناد(2).
1123 - وخرج البيهقي من دلائل النبوة، من حديث أبي عبادة الأنصاري - وهو عيسى بن عبدالرحمن(3) فيما يغلب على الظن - عن الزهري، ال ن عبدة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي لة لجابر: "يا جابر الا أبشرك؟، قال: بلى، بشرك الله بالخير قال: "شعرت أن الله أحيا أباك، ف قال: تمن علي عبدي ما شئت أعطكه قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك، اتمنى عليك أن تردني إلى الدنيا فأقتل مع نبيك وأقتل فيك مرة أخرى، قال: إنه سلف مني آنه إليها لا يرجع".
الالاوياتي حديث عبد الله بن مسعود وغيره، إن شاء الله تعالى.
(1) سورة ال عمران: الآية 169 (2) سبق تخريجه.
1123- أخرجه البيهقي في الدلائل.
(3) قال في التهذيب: عيسى بن عبد الرمن بن فروة، ويقال: ابن سبرة، الأنصاري، اوعبادة، الزرقي المدني، قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك.
الاو قال في الجرح: قال أبوحاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث شبيه بالمتروك، لا أعلم الاروى عن الزهري حديثا صحيحا، وقال أبو زرعة: ليس بالقوى. وقال البخاري: ال ممكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في التقريب: متروك من السابعة.
التهذيب: 218/8، رقم:)40 الجرح: 281/6، رقم: 1559؛ كتاب الضعفاء الصغير للبخاري: ص 86، رقم: 264؛ كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي: ص 76، رقم: 422؛ التقريب: 99/2، رقم: 894.
719
مخ ۷۳۲