728

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الويقفهم على القدور، قال: فأبوا أن يجيبوه وأقاموا على الإسلام.

قال: فنادى الأكبر في اليوم الثالث ودعاه إلى الرجوع إلى دينه، وقال: إني ملقيك في هذا القدر، فأبى فألقاه في القدر. فما هو إلا أن سقط فيها ارتفعت لاعظامه تلوح، ثم فعل ] بالثاني مثل ذلك، فلما رأى صبرهما على ما فعل بهما (168[ب نذم، وقال: فعلت هذا بقوم لم آر أشجع منهما، وإنما أردت أن يكون منهما في الروم بقية فأمر بالصغير - فأدني منه - فجعل يفتنه عن دينه.

افقام إليه علج من علوجه، فقال: أيها الملك ما تجعل لي إن أنا فتنته؟. قال: أبطرقك؟ قال: قد رضيت. قال الملك: بماذا تفتنه؟

قال: قد علم الملك أن العرب أسرع شيء إلى النساء وقد علمت الروم أن ليس اا ا يهم امرأة أجمل من ابنتي (فلانة)، فادفعه إلي حتى أخليه معها فإنه ستفتنه.

الا اضرب الملك بينه وبين العلج أجلا أربعين يوما.

ااقال: ودفعه إليه فجاء به فأدخله مع ابنته وأخبرها بالذي فارق عليه الملك، وبالأجل الذي (بينه وبينه)(1). قالت: دعه قد كفيت أمره، فأقام معها ال يله قائما ونهاره صائما، لا يفتر من العمل في ليله ولا نهاره من دعاء، وذكر حتى مضى أكثر الأجل. فسأل الملك العلج: ما حال الرجل؟ فرجع إلى ابنته، فقال: ما صعت؟ قالت: ما صنعت شيئا، هذا رجل فقد آخويه في هذه البلدة، الاو اخاف أن يكون امتناعه من أجل أخويه كلما رأى أثارهما، ولكن استزد الملك في الأجل وابعثني وإياه إلى غير هذا البلد الذي قتل فيه أخواه.

فسأل الملك العلج، فزاده في الأجل أياما، وأذن له في خروجهما فأخرجهما إلى منزل كان لأخوال الجارية فمكث على ذلك أياما. والفتى على حاله قائم ليله صائم نهاره، لا يفتر حتى أق من الأجل أياما.

ل قالت الجارية في ليلة من الليالي: يا هذا إني أراك تعبد ربا عظيما، وقد ال خلت معك في دينك، وتركت النصرانية فلم يثق بذلك منها حتى أعادت عليه، اا اقال لها: كيف الحيلة في النجاة مما نحن فيه؟ قالت: أنا أحتال لك. فجاءت بدواب، فقالت: قم بنا نهرب إلى بلادك فركبا، فكانا يسيران الليل ويكمنان (1) كان ينبغي أن يقول: الأجل الذي بينهما، أو الأجل الذي بينه وبين الملك.

715

مخ ۷۲۸