727

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

او لأدفعنك إلى البطال. فبكى، فأخذته من سريره، وقالت: خذه يا بطال فقلت: هاتيه.

الاو اخر أمر البطال أنه أصبح في (معركة)(1) متخونا وبه رمق، فجاء الملك الاياون، فقال أبا يحيى كيف رأيت؟ وما رأيت كذلك الأبطال تقتل وتقتل، فقال: علي بالأطباء فأتوه، فوجدوه قد أنفذت مقاتله. فقال: هل لك حاجة؟ قال: ال امر من يتبت معي يتولى تكفيني والصلاة علي، ثم تطلقهم، ففعل فقتل سنة اثنتي عشرة وقيل: ثلاث عشرة ومائة(2).

ااوحكايته المتقدمة عجيبة وأعجب منها: ما رواه صاحب كتاب المعصومين، اقال: حدثني علي اليزيدي بطرسوس، قال: حدثني أبي وكان من أول من سكن الا طرسوس حين بنائها، قال: كان يغازينا من الشام ثلاثة أخوة فرسانا شجعانا، الوكانوا لا يخالطون أهل العسكر، وكانوا يسيرون وحدانا، وينزلون كذلك، فإذا ارأوا العدو لم يقاتلوا ما كفوا فغزوا مرة فلقيهم الطاغية في جمع كثير من البطارقة، فقاتل المسلمون قتالا شديدا، فقال بعضهم لبعض: قد ترون ما نزل ال المسلمين وقد وجب علينا الآن بذل أنفسنا فتقدموا، وقالوا لمن بقي من السلمين: كونوا من ورائنا وخلوا بيننا وبين القتال نكفكم إن شاء الله، فقاتلوا حتى هزموا الروم.

افا قال ملك الروم لمن كان معه من البطارقة: من جاعني برجل من هؤلاء اا قدمته، فشدت الروم عليهم فأخذتهم أسرى لم يصب أحدا منهم جرح. فقال ملكهم: لا فتح ولا غنيمة أفضل من هؤلاء. فارتحل حتى أت بهم القسطنطينية فعرض عليهم دين النصرانية، وقال: إني أجعل فيكم الملك، فأبوا عليه، الونادوا: يا محمداه.. فقال الملك: ما يقولون قال: يدعون نبيهم. فأقبل عليهم الملك وقال: إن أنتم أجبتموني وإلا غليت قدورا حتى إذا بلغت، ألقيت كل واحد منكم في قدر قال: فأبوا عليه. فأمر بثلاثة قدور فنصبت ثم صب فيها الزيت ثم أمر بالوقود فوقد تحتها ثلاثة أيام، كل ذلك يعرض عليهم في كل يوم (1) في (م): معتركا، والصواب ما أثبت في الأصل.

(2) سير أعلام النبلاء: 269/5.

714

مخ ۷۲۷