722

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الرجل فارسا، قد أقبل، فقال لامرأته: ابني وابنك يا فلانة قالت له: أخس ك الشيطان، ابنك قد استشهد منذ حين وأنت مفتون. قال: فأقبل على عمله واستغفر الله.

ااقال: ثم نظر فرأى الفارس، فقال: ابنك والله يا فلانة. ونظرت فقالت: ه و والله هو فوقف عليها. فقال له أبوه: أليس قد استشهدت يا بني؟. قال: الابل، ولكن عمر بن عبد العزيز توفي في هذه الساعة من هذا اليوم، واستأذن الشهداء ربهم تعالى في شهوده، فكنت فيهم، فاستأذنته في السلام عليكما، قال: م دعا لهما وانصرف.

الاقال: فمات عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه تلك الساعة (وما كان لأهل القرية علم - يعني بموته - إلا بحديث الشيخ)(1).

الاو نظير هذه القصة ما رواه العلامة أبو علي الحسين بن يحيى البخاري االاندويشي(2) في كتابه روضة العلماء، قال: حدثنا الإمام بإسناد له، عن ابراهيم بن سليمان، قال: قال آبوزهدم: كان قوم يغزون الروم، فيمرون الا باهل الكوفة يغزوا معهم، فجاؤا مرة فنزلوا منزهم الذي كانوا ينزلون، وبعثوا الى الرجل فجاءهم، فقالوا: الجهاد فقال: اغزوا على اسم الله، ليس معي ما أغزو: فقالوا: عندنا قليل نفقة وراحلة، قال: فخرج معهم حتى آتوا الدرب(3) فوجدوهم قد أدربوا(4)، فأجمع رأيهم على آن يقيموا في بعض السواحل.

اقال: فجعلوا الكوفي راعي الدواب، فلما كان يوم الرحيل خرج الكوفي ال الدواب حتى أت مرجا ترك الدواب ترعى، فلما وضعت رؤوسها ترعى، وضع الارجل رأسه لينام، فأتاه ات فقال: أجب صاحب القصر، فإذا هو بقصر فقام، (1) ساقطة من (ع). رواها ابن عساكر، لم أجده.

(2) قال في كشف الظنون: 928/1، روضة العلماء للشيخ أبي علي حسين بن يحيى البخاري الزندويتشي الحنفي.

(3) قال في الصحاح: 125/1، الدرب، أصله المضيق من الجبل.

4) قال في الصحاح: 125/1، أدرب القوم، إذا دخلوا أرض العدو من بلاد الروم.

709

مخ ۷۲۲